خريطة مسار ريادة الأعمال
1-الخطوة الأولى
الاستكشاف
هذه الخطوة مهمة جدا لأنها تحول الفكرة إلى هيكل لفرصة ريادية قابلة للاختبار والتقييم.
بكل بساطة نحن نتأكد من فهمنا للفرصة!! ونستخدم أدوات مثبته عمليا وعلميا لتوثيق وهيكلة الفرصة بدون الغرق في التفاصيل
2-الخطوة الثانية
تقييم الجدوى
تقييم الفرص الريادية الصحيح هو مفتاح النجاح الريادي، دراسات الجدوى التقليدية هي أكبر فخ قد يُحطم تجربتك ومسيرتك الريادية! لأنها تعيشك وهم النجاح على الورق وتشجعك تصرف فلوسك حتى لو كانت مبنية على أوهام.
منهجيتنا مختلفة وتعتمد على اختبار السوق وبناء الخبرة الريادية في مجال الفرصة - نختبر فرضياتنا ونصقلها من الخبرة الحقيقية.
كل مشروع يتم بناءة بطريقة مختلفة ولا يمكن تعميم طريقة معينة على جميع الفرص الريادية، الاحتمالات لا نهائية.
هنا مكان بناء دراسات الجدوى والتنفيذ ونطمئن من محتواها ونتخذ قرار دخول السوق ونحن مسلحين بخبرة حقيقية من السوق وقدرات على التنفيذ.
3-الخطوة الثالثة
التنفيذ
ابدأ مسيرتك الريادية الآن
تعرف على خدماتنا الاستشارية
التشخيص الريادي وتحديد الفرص
إذا كنت مهتم بريادة الأعمال لكن لا تملك فرص واضحة أو لا تعرف كيف تبدأ، هذه الجلسة الاستشارية الموجّهة هي نقطة الانطلاق لمسيرتك الريادية:
نراجع وضعك الحالي ونختار أنسب الأهداف والوسائل المناسبة لكي تدخل عالم ريادة الأعمال بثقة وأمان، نحدّد قدراتك والمشاكل التي يمكنك حلها والعميل المستهدف، ونرسم أولويات واضحة قابلة للتنفيذ. ستغادر بمعرفة واضحة لمكانك الذي تطمح له وكيف تصل إليه، سنضع خطة أولية وثلاث إلى خمس خطوات محورية تبدأ بها فورًا.
الهدف أن تعرف “ماذا تفعل” بثقة، دون ضياع في التفاصيل.
احجز جلسة التشخيص الريادي
باقة الاستكشاف و التحقق من الجدوى
تملك فكرة ريادية واعدة؟ هل هي حقاً فرصة تستحق استثمار أموالك وجهدك أم لا؟
دراسات الجدوى التقليدية في البدايات هي أكبر فخ قد يُحطم تجربتك ومسيرتك الريادية!
لأنها تعيشك وهم الإنجاز على الورق وتشجعك تصرف كل فلوسك وأنت تعتقد أن النجاح مضمون.
لذلك، نقدم لك البديل الأكثر عملية وواقعية. من خلال الإشراف والتوجيه المباشر مع د. إبراهيم الاعماش، نعمل معاً لتحويل فكرتك من مجرد تصور إلى مشروع مُثبت بناءً على استجابة السوق الحقيقية، وذلك عبر رحلة مكثفة تشمل:
هندسة الفرصة وتخطيط الاختبار: في جلستنا التأسيسية نحدد القيمة المفترضة للفكرة، نرسم معاً لوحة نموذج العمل التجاري (Business Model Canvas)، نتتبع رحلة العميل ونصيغ ملخص تنفيذي مبسط وواضح.
الهدف أن نعرف حدود الفرصة الريادية وتفاصيلها العامة بدون ما نغرق في التفاصيل. ثم نضع خطة اختبار ميدانية واضحة لتحقق من افتراضاتنا في الفرصة الريادية بأقل التكاليف.الاختبار والمتابعة الميدانية (حتى 8 أسابيع): تنطلق أنت لاختبار الفكرة في السوق، وأرافقك عبر جلسات متابعة دورية ومساحة عمل مشتركة لتذليل العقبات، وتحديث نموذج العمل بشكل ديناميكي بناءً على النتائج الواقعية.
اليقين والقرار النهائي: في النهاية، نحلل البيانات لنصل إلى قناعة تامة تتيح لك اتخاذ القرار الحاسم: الانطلاق بقوة للتأسيس، أو تعديل الفرصة لتناسب السوق، أو إيقافها تماماً قبل خسارة رأس المال.
المخرج النهائي: نموذج عمل مُختبر، خطة واضحة، ويقين تام يحميك من خسارة أموالك وعمرك وجهدك.
احجز خدماتنا الاستشارية لمرحلة الاستكشاف والتقييم
باقة التنفيذ واستغلال الفرصة الريادية
مرحلة الإطلاق ودخول السوق لا تعترف بالقوالب الجاهزة. كل مشروع له بصمته، تحدياته المعقدة، ومساره المستقل. لذلك، نحن لا نقدم هنا "خدمة معلبة"، بل نقدم تواجداً استراتيجياً يُفصل خصيصا على مقاس مشروعك.
كيف نعمل معاً في هذا المسار؟
أنت رائد الأعمال، القائد الميداني، والمنفذ الأول. ودورنا هنا هو "المهندس الاستشاري" وعضو مجلس الإدارة الافتراضي. أنا لا أقوم بالعمل التشغيلي نيابة عنك، بل أعمل معك على:
هندسة وبناء وتدقيق خطط التنفيذ ودراسات الجدوى.
عقد جلسات متابعة توجيهية دورية لضبط التنفيذ وتجاوز العقبات.
وضع استراتيجيات التعامل مع السوق وتقليل مخاطر الإطلاق. نحن نرسم الخارطة وننير الطريق، وأنت من يقود عجلة القيادة.
لماذا هذا المسار محدود ومغلق؟
لأننا نلتزم بعمق في هذه المرحلة، فإن قبول المشاريع هنا انتقائي للغاية، نحن نبحث عن رواد الأعمال الجادين والفرص الاستثنائية التي نؤمن بها إيماناً مطلقاً. وفي بعض الحالات للمشاريع ذات الإمكانيات الواعدة والمستقبل الكبير، قد يتطور دورنا الاستشاري إلى أبعاد استراتيجية أعمق.
آلية الانضمام:
هذا المسار المغلق مخصص لرواد الأعمال والمستثمرين الجادين فقط، ولا يُتاح للشراء المباشر. تخضع جميع الطلبات لتقييم دقيق لمعرفة مدى التوافق بين رؤيتنا وبين الإمكانيات الحقيقية لمشروعك.
تبدأ خدماتنا الاستشارية في هذا المسار من 45,000 درهم (تُحدد التكلفة النهائية وتفاصيل الإشراف بناءً على النطاق، حجم المشروع، وما إذا كان هناك أبعاد أخرى للشراكة الاستراتيجية).